الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة ثلاث مرات» قال: لمن يا رسول الله؟ قال:
«لله ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم» قال سهيل: قال لي أبي: يا بني، احفظ هذا الحديث " قال محمد بن الحسين: قد سألنا سائل عن هذا الحديث،
فقال: تخبرني كيف النصيحة لله عز وجل؟ وكيف النصيحة لكتاب الله جل ثناؤه؟، وكيف النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟، وكيف النصيحة لأئمة المسلمين؟ وكيف النصيحة لعامتهم؟ فأجبناه فيه كيف النصيحة على هذا الترتيب الذي سأل عنه يجزئ، فينبغي لكل مؤمن عاقل أريب يطلبه ويتعلمه، والله الموفق لذلك.
42 - حدثنا أبو بكر الآجري قال حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي قال: حدثنا محمد بن الحسن البلخي قال: حدثنا ابن المبارك قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي قال: سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر وأهوى بأصبعيه إلى أذنيه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
: «الحلال بين، والحرام بين، وبينهما شبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد
استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام، كالراعي حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله عز وجل محارمه»
قال محمد بن الحسين: ولنا في هذا جواب آخر حسن، وجميع الخلق فقراء إلى علمه لا يسعهم جهله، فمن أراده طلبه، ومن طلبه وجده إن شاء الله تعالى.
43 - حدثنا أبو بكر الآجري قال حدثنا الفريابي قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا عبيد الله بن عمر قال: حدثني خالي خبيب بن عبد الرحمن، عن جدي حفص بن عاصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم