تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: " والسبيل أن يصح بدن العبد، ويكون له ثمن زاد وراحلة من غير أن يجحف به، ثم قال: {ومن كفر فإن

الله غني عن العالمين} [آل عمران: 97] يقول: ومن كفر بالحج فلم ير حجه برا، ولا تركه إثما "

36 - حدثنا أبو بكر الآجري قال حدثنا أبو علي الحسن بن حباب المقرئ قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن برد يعني ابن سنان، عن سليمان بن موسى، عن شرحبيل بن السمط، أنه كان نازلا على حصن من حصون فارس مرابطا قد أصابتهم خصاصة، فمر بهم سلمان الفارسي فقال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون عونا لكم على منزلكم هذا؟ قالوا: بلى يا أبا عبد الله حدثنا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

: «رباط يوم في سبيل الله خير من قيام شهر وصيامه، ومن مات مرابطا في سبيل الله كان له أجر

مجاهد إلى يوم القيامة»

37 - حدثنا الآجري قال حدثنا أبو حفص عمر بن أيوب السقطي قال حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن محمد الفزاري قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«جاهدوا في سبيل الله القريب والبعيد، في الحضر والسفر، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة، وإنه

ينجي صاحبه من الهم والغم»

قال محمد بن الحسين: هذه الأحاديث تبعث العقلاء على الرباط في سبيل الله، وعلى الجهاد، وعلى النفقة في سبيل الله، وعلى الغدو والرواح في سبيل الله قال النبي صلى الله عليه وسلم: «غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها»

38 - حدثنا أبو بكر الآجري قال حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال: حدثنا عمرو بن علي، وعلي بن نصر قالا: حدثنا معاذ بن هانئ البهراني قال: حدثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سنان، عن حديث عبيد بن عمير الليثي أنه حدثه أبوه، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن في حجة الوداع قال

كتاب الأربعون حديثا · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأربعون حديثاص ٢٣