: " أيما رجل له مال لم يعط حق الله تبارك وتعالى منه إلا جعله الله عز وجل شجاعا قرعا على صاحبه
يوم القيامة، له زبيبتان، ثم ينهشه حتى يقضى بين الناس، فيقول: ما لي ولك؟ فيقول: أنا كنزك الذي جمعت لهذا اليوم قال: فيضع يده في فيه فيقضمها
" قال محمد بن الحسين: هذا رحمكم الله إنما هو مال لا يؤدى زكاته، فأما مال يؤدى منه الزكاة، طيب المكسب فليس بكنز إن أنفق صاحبه منه أنفق طيبا وإن خلفه بعده خلف مالا طيبا مباركا إن شاء الله وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «نعم المال الصالح للرجل الصالح»
25 - حدثنا أبو بكر الآجري قال حدثنا الفريابي قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني قال لي: «هم الأخسرون ورب الكعبة» قال: فجئت حتى جلست إليه فلم أتقار أن قمت، فقلت: يا رسول الله فداك أبي وأمي، من هم؟ قال: «هم الأكثرون
أموالا، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا، وهكذا، من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله، وقليل ما هم» ، ثم قال
: «ما من صاحب إبل، ولا بقر، ولا غنم، لا يؤدي زكاتها، إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت
وأسمنه، حتى تنطحه بقرونها، وتطأه بأخفافها، كلما نفدت عليه أخراها عادت عليه أولاها، حتى يقضي الله بين الخلائق أو الناس»
26 - حدثنا أبو بكر قال أخبرنا أبو بكر بن أبي داود قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح المصري، وعبد الله بن محمد الزهري قالا: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثنا عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم