كتاب الأربعون حديثا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الآجري (ت ٣٦٠هـ)
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- بدر بن عبد الله البدر
- الناشر
- أضواء السلف، الرياض
- الطبعة
- الثانية، 1420 هـ - 2000 م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٩
- النوع
- نص
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- : «عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبل أن يرفع» ثم جمع بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام، ثمص٣
- الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى اللهص٣
- : " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاءص٤
- أخبرني عن الإسلام، وما الإسلام؟ قال: «أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله،ص٥
- : " إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثمص٦
- : «أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي سيرى اختلافاص٧
- ، ونزل القرآن من سبعة أبواب، على سبعة أحرف: زاجر، وآمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه،ص٨
- : «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبيرص٩
- : «إن الله عز وجل اختارني واختار لي أصحابا، فجعل لي منهم وزراء وأنصارا وأصهارا، فمن سبهمص١٠
- : «ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل؛ تفرق بنو إسرائيل على ثنتين وسبعين ملة، وستفترقص١٢
- : " أصول البدع أربع: الروافض، والخوارج، والقدرية، والمرجئة، ثم تتشعب كل فرقة ثماني عشرةص١٢
- : «هذا وظيفة الوضوء الذي لا يقبل الله عز وجل صلاة إلا به» ، ثم توضأ مرتين مرتين فقال: «هذا وضوءص١٣
- ، فأفرغ من الإناء على يديه فغسلهما ثلاثا، ثم مضمض واستنشق ثلاثا من الكف الذي يأخذ به الماء،ص١٣
- : وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا فاغتسل من الجنابة، فكفأ الإناء بشماله على يمينه فغسلص١٤
- : " خمس من جاء بهن يوم القيامة مع إيمان دخل الجنة: من حافظ على الصلوات الخمس: على وضوئهن،ص١٤
- إذا قام إلى الصلاة كبر ثم قرأ، فإذا ركع أمكن كفيه من ركبتيه، وفرج بين أصابعه، ثم هصرص١٥
- : «ترون هذا لو مات على هذا لمات على غير ملة محمد صلى الله عليه وسلم؟ نقر صلاته كما ينقرص١٦
- : «من رمى سهما في سبيل الله فبلغ أخطأ أو أصاب كان سهمه ذلك كله كعدل رقبة من ولد إسماعيل، ومنص١٦
- : " أيما رجل له مال لم يعط حق الله تبارك وتعالى منه إلا جعله الله عز وجل شجاعا قرعا على صاحبهص١٧
- : «ما من صاحب إبل، ولا بقر، ولا غنم، لا يؤدي زكاتها، إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانتص١٧
- : «ليس فيما دون خمس أواق صدقة، وليس فيما دون خمس ذود صدقة، وليس فيما دون خمس أوسق صدقة» قالص١٨
- : «في خمس من الإبل شاة، وفي عشر شاتان، وفي خمس عشرة ثلاث شياه، وفي عشرين أربع شياه، وفي خمسص١٩
- : «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناص٢٠
- : " كان الصوم ثلاثة أيام في كل شهر، ثم نسخ ذلك بالذي أنزل الله تعالى من صيام شهر رمضان، وهذاص٢٠
- الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له» قالص٢١
- : " الهلال إذا حال دون منظره غيم فينبغي أن يعتقد من الليل أنه يصبح صائما، لأنه لا يدري منص٢١
- : «من لم يمنعه من الحج حاجة ظاهرة، ولا مرض حابس، ولا سلطان جائر، فمات ولم يحج، فليمت إن شاءص٢٢
- : " والسبيل أن يصح بدن العبد، ويكون له ثمن زاد وراحلة من غير أن يجحف به، ثم قال: {ومن كفر فإنص٢٣
- : «رباط يوم في سبيل الله خير من قيام شهر وصيامه، ومن مات مرابطا في سبيل الله كان له أجرص٢٣
- «جاهدوا في سبيل الله القريب والبعيد، في الحضر والسفر، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة، وإنهص٢٣
- : «إن أولياء الله تبارك وتعالى المصلون» وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من يقم الصلواتص٢٤
- : " هي إحدى عشرة كبيرة، منها أربعة في الرأس، وهي: الشرك بالله، وقذف المحصنات، واليمينص٢٥
- ما نملك لك من الله شيئا» وذرفت عيناه، فقلت: صلى الله عليك أتبكي؟ أو لم تنه عن البكاء؟ قال: "ص٢٥
- الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة ثلاث مرات» قال: لمن يا رسول الله؟ قال:ص٢٦
- : «الحلال بين، والحرام بين، وبينهما شبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقدص٢٦
- : " سبعة في ظل الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله: إمام مقتصد، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجلص٢٧
- أمرتني بالصلاة، فما الصلاة؟ قال: «خير موضوع، فاستكثر أو استقل» قال: قلت: يا رسول الله فأيص٢٨
- : «من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله عز وجل يوم القيامة في زمرة الفقهاءص٢٩