تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله تَعَالَى: (لَا يُكَلف الله نفسا إِلَّا وسعهَا) أَي: طاقتها.

وَقيل: مَا (يشق) عَلَيْهَا. وَهُوَ مثل قَول الرجل: لَا أَسْتَطِيع أَن أنظر إِلَى فلَان، أَي: يشق عَليّ أَن أنظر إِلَيْهِ، فَكَذَلِك ذكر الوسع بِمَعْنى: السهولة، أَي: لَا يُكَلف الله نفسا إِلَّا مَا يسهل عَلَيْهَا.

وَهَذِه الْآيَة هِيَ الناسخة لما بَينا.

﴿لَهَا مَا كسبت﴾ أَي: من الْخَيْر ﴿وَعَلَيْهَا مَا اكْتسبت﴾ أَي: من الشَّرّ.

﴿رَبنَا لَا تُؤَاخِذنَا أَن نَسِينَا﴾ أَي: تركنَا، وَقيل: هِيَ على حَقِيقَة النسْيَان.

﴿أَو أَخْطَأنَا﴾ الْخَطَأ: يكون بِمَعْنى: الْعمد، وَيكون على حَقِيقَة الْخَطَأ، يُقَال: أَخطَأ يخطىء وَخطأ يخطأ [وَالْمرَاد] بقوله هَا هُنَا (أَو أَخْطَأنَا) أَي: تعمدنا.

تفسير القرآن · الصفحة ٥٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٥٥٠