تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله تَعَالَى: ﴿وَالْعَادِيات ضَبْحًا﴾ قَالَ عَليّ وَابْن مَسْعُود: هِيَ الْإِبِل.

قَالَ عَليّ: لم يكن يَوْم بدر إِلَّا فرسَان: أَحدهمَا لِلْمِقْدَادِ، وَالْآخر للزبير.

وَقَالَ ابْن عَبَّاس: هِيَ الْخَيل.

وَهَذَا القَوْل أظهر.

وَأقسم بِالْخَيْلِ العادية فِي سَبِيل الله، وضبيحها.

صَوت أجوافها، وَقيل: صَوت أنفاسها عِنْد الْعَدو.

قَالَ ابْن عَبَّاس: لَيْسَ بصهيل وَلَا حَمْحَمَة.

تفسير القرآن · الصفحة ٨٤١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٨٤١٤