تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله تَعَالَى: ﴿وَاتَّقوا يَوْمًا لَا تجزى نفس عَن نفس شَيْئا﴾ قد ذكرنَا مَعْنَاهُ.

﴿وَلَا يقبل مِنْهَا عدل وَلَا تنفعها شَفَاعَة وَلَا هم ينْصرُونَ﴾ إِن قيل: أَلَيْسَ قد جعل الشَّفَاعَة للأنبياء وَغَيرهم، حَيْثُ قَالَ: ﴿وَلَا يشفعون إِلَّا لمن ارتضى﴾ وَقَالَ النَّبِي: " شَفَاعَتِي لأهل الْكَبَائِر من أمتِي "؟ قيل: أَرَادَ بقوله: ﴿وَلَا تنفعها شَفَاعَة﴾ فِي قوم مخصوصين، وهم الْيَهُود وَالْكفَّار.

تفسير القرآن · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير القرآنص ٢٣٣