تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنما أطلقت عليه لفظ حاتم بعد التشبيه به في الجود مجاز؛ لكونه استعارة تصريحية، وهي مجاز لغوي عند المحققين، وكذلك إذا قلت: رأيت اليوم أبا لهب وأردت شخصاً معيناً .. مثله، وقصدت كافراً مثله يكون استعارة، قال الكوراني: فما ذكره الغزالي هو كلام في غاية الحسن والدقة، فلا وجه لعدم قبوله. وهذا أظهر ممَّا ذهب إليه المصنف وهو أن العلم المنقول يُفَصل فيه: إن كان يراد به لمح الصفة حينئذٍ يقع فيه المجاز، وإلا فلا.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ... !!!

شرح مختصر التحرير للفتوحي · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح مختصر التحرير للفتوحيص ٢٣٠