تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذي القعدة من سنة 7 المذكورة فسار حتى نزل أشبيلية على عادة من سلف قبله فأقام بها بقية السنة المذكورة

فتح شلبترة

وتحرك في أول سنة 8 فقصد بلاد الروم فنزل على قلعة عظيمة لهم في غاية المنعة تدعى شلبترة معناه بلسان العرب الأرض البيضاء إلا أن فيه تقديما وتأخيرا كما جرت العادة في لسان العجم ففتحها بعد حصار وتضييق عليها شديد وكان أبوه قد نزل عليها قبل ذلك فحاصرها أياما يسيرة ثم تركها شفقة على المسلمين وخوفا عليهم فراع فتح هذه القلعة الروم وخامرهم الرعب وخرج الأدفنش لعنه الله إلى قاصية بلاد الروم مستنفرا من أجابه من عظماء الروم وفرسانهم وذوي النجدة منهم فاجتمعت له جموع عظيمة من الجزيرة نفسها ومن السام حتى بلغ نفيره إلى القسطنطينة وجاء

المعجب · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٣١٩