تخطَّ إلى المحتوى

ثم اتصلت بي وفاته وأنا بصعيد مصر سنة 617

لم أر في العلماء بعلم الأثر المتفرغين لذلك أنقل منه للأثر كان يذهب مذهب أبيه في الظاهرية

ثم عزله أبو عبد الله وولى بعده أبا عبد الله محمد بن علي بن أبي عمران الضرير جد يوسف بن عبد المؤمن لأمه وكناه أبا يحيى فكان أبو عبد الله الوزير هذا من أحسن الوزراء سيرة وسريرة وكان يحضه على فعل الخير بجهده ونشر العدل حسب طاقته والإحسان إلى الرعية والأجناد رأى الناس في أيام وزارته من الخصب وسعة الأرزاق وكثرة العطاء مثل الذي رأوا في أيام أبي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن أو قريبا منه

ثم عزله وولي بعده أبا سعيد عثمان بن عبد الله بن إبراهيم بن جامع

أولية الوزير أبي سعيد بن جامع

كان إبراهيم بن جامع جد هذا الوزير من جملة اصحاب ابن تومرت صحبه من مراكش وكان اصله من الأندلس آباؤه من أهل مدينة طليطلة ونشأ هو أعني إبراهيم بساحل مدينة شريش على البحر الأعظم بضيعة تسمى روطة وبها مسجد مشهور بالفضل يزوره أهل الأندلس قاطبة في كل سنة ثم انتقل إبراهيم هذا إلى العدوة وكان يحاول صنعة النحاس فتعرف بابن تومرت فكان من أصحابه فهو معدود فيهم وولد له أولاد نالوا في الدولة

المعجب · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.