تخطَّ إلى المحتوى

من أمير المؤمنين أبي يوسف منذ عرفته إلى أن مات تسعة عشر ألف دينار خارجا عن الخلع والمراكب والأقطاع

لم يزل أبو عبد الله هذا قاضيا إلى أن مات بالأندلس في شهور سنة 608 وكانت ولايته في شهور سنة 601

ثم ولي بعده أبا عمران موسى بن عيسى بن عمران كان أبوه من قضاة أبي يعقوب فاستمرت ولاية أبي عمران هذا إلى هذا الوقت وهو سنة 621 لم يبلغني عزله ولا وفاته وأبو عمران هذا لي صديق لم أر صديقا لم تغيره الولاية غيره ولم يزل يعاملني بما كان يعاملني به قبل ذلك لم ينقصني شيئا من بره ما لقيته قط في مركبه إلا سلم علي مبتدئا وجدد لي برا جزاه الله عني أفضل الجزاء وعم بذلك سائر إخواني

أعمال أبي عبد الله بن أبي يوسف

ولما تمت بيعة أبي عبد الله العامة كما ذكرنا وكان الذي تولاها وقام بأمرها من القرابة أبو زيد عبد الرحمن بن عمر بن عبد المؤمن وهو الذي قام ببيعة أبيه ومن الموحدين أبو زيد عبد الرحمن بن موسى وزير أبيه وأبو محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص وهو الذي ولاه محمد بعد هذا أمر أفريقية كان أول شيء شرع فيه تجهيز الجيوش إلى أفريقية وذلك أن يحيى بن إسحاق ابن غانية المتقدم الذكر كان استولى على أكثر بلادها أيام اشتغل الموحدون

المعجب · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.