تخطَّ إلى المحتوى

أولاده

كان قليل الولد جدا لا أعلم له من الولد سوى يوسف ولي عهده ويحيى وإسحاق توفي يحيى في حياته بأشبيلية سنة 608 وبلغني عن جماعة من الحشم أنه كان رشح يحيى هذا لولاية العهد وله بنات

وزراؤه

أبو زيد عبد الرحمن بن موسى بن يوجان وزير أبيه

ثم عزله بعد مدة يسيرة وولي بعده أخاه إبراهيم ابن أمير المؤمنين أبي يوسف

صلة المؤلف بإبراهيم بن أبي يوسف

وهو خير ولده وأجدرهم بالأمر لو كانت الأمور جارية على إيثار الحق واطراح الهوى لا أعلم فيهم أنجب منه كان لي رحمه الله محبا وبي حفيا وصلت إلي منه أموال وخلع جمة غير مرة لم أعرفه أيام وزارته لأني كنت إذ ذاك حديث السن جدا كما ناهزت الاحتلام وإنما كان معرفتي إياه حين ولوه أشبيلية في سنة 605 من جهة رجل من أصحابنا من الكتاب اسمه محمد بن الفضل جازاه الله عني خيرا هو الذي أوصلني إليه أنشدته أول يوم لقيته قصيدة مدحته بها أولها % لكمو على هذا الورى التقديم % وعليهمو التفويض والتسليم %

المعجب · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.