تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوعيد الشديد لمن قدم حب الدنيا على حب الله

السؤال

هل من كانت هذه الأمور الثمانية المذكورة في قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ﴾ [التوبة:٢٤] الآية، أحب إليه من الله أو مساوية له مخرجة من الملة أم لا؟

الجواب

إن كانت أحب إليه من الله ورسوله والجهاد في سبيله، فهذا وعيد شديد مثلما قال الله: ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾ [التوبة:٢٤] وأخبر أنه يكون من الفاسقين، والفاسق قد يكون كافرًا، وقد يكون مرتكبًا للكبائر، والفاسق هو الخارج عن الطاعة في اللغة، والناس يختلفون، ولكن لا يجوز أن تكون أحب إليه من الله، فإن كانت أحب إليه من الله فإما أن إيمانه ضعيف جدًا لا فائدة في كونه يبعث على العمل، أو أنه معدوم لا يخلو من هذا أو هذا.

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١٤١ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ١٤١ · ص ٦٧