تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد [٦١]

أخبرنا الله تعالى في كتابه أنه اتخذ إبراهيم خليلًا، وجاء عن نبينا ﷺ أنه خليل الرحمن، فالخلة الإلهية خاصة بإبراهيم وبخاتم المرسلين صلوات الله وسلامه عليهما، وفيه دليل على أن الله يحب من يشاء من عباده حبًا يليق به سبحانه، وحبه تعالى ليس لأنه محتاج إلى أحد من عباده، بل هو كرم منه سبحانه وتعالى، وقد تبرأ النبي ﷺ من خلة أحد من البشر حتى لا يشارك أحدٌ ربه عز وجل في خلته ﷺ.

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ٦١ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ٦١ · ص ١