الاستسقاء بالأنواء
السؤال
متى يكون الاستسقاء بالأنواء شركًا أكبر؟ ومتى يكون أصغر مع مزيد من التوضيح؟
الجواب
إذا زعم أن الكوكب سبب في نزول المطر أو أنه هو الذي أوجد المطر، فهذا شرك أكبر.
أما إذا كان مجرد نسبة قال: مطرنا بنوء كذا.
ونسب نزول المطر لخروج الكوكب مجرد نسبة لفظية، فهذا من الشرك الأصغر، من شرك الألفاظ.
شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١٤١ · الصفحة ٣٠