تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد [٩٦]

لا يقبل الله من العمل إلا ما كان خالصًا لوجهه، فإذا عمل المرء عملًا يريد به الدنيا غير ملتفت إلى الله، فهو عمل باطل، وصاحبه آثم، وقد يجزيه الله عليه في الدنيا، ويكون في الآخرة من الخاسرين.

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ٩٦ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ٩٦ · ص ١