شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد [١٣٦]
لله الأسماء الحسنى والصفات العلى، والأصل أن يوصف الله بما وصف به نفسه، أو وصفه به ورسوله ﷺ، دون تحريف أو تأويل أو تعطيل أو تمثيل، ولكن كثير من المبتدعة -ممن خالفوا منهج الحق- تجاوزوا هذا الأصل، ووقعوا في المحظور.
فانطبق عليهم قوله: (وما قدروا الله حق قدره).
شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١٣٦ · الصفحة ١