ترك الواجبات وفعل المحرمات من الكبائر
السؤال
هل كل من ارتكب معصية تخالف أمره ﷺ يعد من أصحاب الكبائر؟
الجواب
كل من خالف الأمر الواجب أو ارتكب ما نهي عنه نهيًا محرمًا، فإنه يكون من أصحاب الكبائر، ولكن الإنسان قد يتوب، وقد يأتي بأعمال تكفر عنه هذا الشيء، فإن الحسنات يذهبن السيئات كما أخبر الله جل وعلا، فلا يلزم من وقوعه في شيء من ذلك أنه يتبعه أثره.
شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١٤١ · الصفحة ٥٢