تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث: (لولا أنا لكان في ضحضاح من النار)

السؤال

كيف يمكن الجمع بين حديث رسول الله ﷺ: (لولا أنا لكان في ضحضاح من النار) والنهي عن قول: (لو)؟

الجواب

سبق أن قلنا: إن الرسول ﷺ يذكر الأحكام التي يأمر بها، وأن (لو) تأتي على صفتين: الأولى: أما أن يعترض بها على الشيء الواقع ويقال: لولا كذا لكان كذا، فهذا من باب الاعتراض؛ ولأنه يجعل السبب الذي تخلف هو الذي يمكن أن يحول بين هذا الواقع ووجوده، وهذا منهي عنه لا يجوز.

أو يكون ذلك لبيان حكم من الأحكام، كقوله ﷺ: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة، ولو كنت راجمًا أحدًا بلا بينة لرجمت هذه) وما أشبه ذلك.

فهذا في بيان أحكام وليس فيها اعتراض، وإنما المنهي عنه الاعتراض.

شرح فتح المجيد للغنيمان · الجزء ١٤١ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح فتح المجيد للغنيمانج ١٤١ · ص ٣٩