ويقال رجل كالقناة، وفرس كالقناة. قال عروة بن الورد:
متى ما يجيء يوما إلى المال وارثي ... يجد جمع كف غير ملأى ولا صفر
يجد فرسا مثل القناة وصارما=حساما إذا ما هز لم يرض بالهبر ويقال للرجل إذا لك يكن معه عصا: باهل؛ وناقة باهل إذا كانت بغير صرار.
AUTO فصل
في بديع ما جاء في عصا الكبر
وقال المولى مؤيد الدولة مؤلف هذا الكتاب أطال الله بقاءه في المعنى:
أسفي على عصر الشباب تصرمت ... أيامه لا بل على أيامي
لم أبكه أسفا على مرح الصبا ... ووصال غانية وشرب مدام
لكن على جلدي وخوضي معركا ... يرتاع فيه الموت من إقدامي
بيدي حسام كلما جردته ... يوم الوغى أغمدته في الهام
ولصدر معتدل الكعوب حطمته ... في صدر كبش كتيبة قمقام
ونزال فرسان الهياج كلهم ... فرق لهول تقحمي ومقامي
ولقتلي الأسد الضواري نحطها ... كالرعد قعقع في متون غمام
تقلى إذا لاقيتها أسدا له ... بأس يبيح به حمى الأجسام