تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثغدوته، فاعتنق بشر فرسه، وأخذ الغلام فأوثقه، فلما كان الليل أطلقه بشر من وثاقه وخلى سبيله، وقال: أعلم قومك أنك قد قتلت بشرا. وهو قوله:

وإن الوائلي أصاب قلبي ... بسهم لم يكن نكسا لغابا

في شعر طويل.

ومنهم:

AUTO عدي بن زيد العبادي

وقد مر حديثه في المغتالين.

ومنهم:

AUTO تأبط شرا الفهمي

وهو ثابت بن جابر بن سفيان، وكان من شعراء العرب وفتاكهم وإنه خرج غازيا في نفر من قومه إذ عرض لهم بيت من هذيل، بين صدى جبل فقال: اغنموا هذا البيت. فقالوا: والله مالنا فيه أرب، ولئن كانت فيه غنيمة فما نستطيع أن نسوقها، فقال: إني أتفاءل أن تكون غنيمة! ووقف وأتت له ضبع عن يساره، فكرهها وعاف على غير الذي رأى، وقال: أبشرى أشبعك من القوم غدا. فقال له أصحابه: ويلك انطلق، والله ما نرى أن نقيم عليها! فقال:

نوادر المخطوطات · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر المخطوطاتج ٢ · ص ٢١٥