تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل

AUTO في الدواة وصفتها وآلاتها

قال الحسن بن وهب: سبيل الدواة أن تكون متوسطة في قدرها، لا باللطيفة فتقصر أقلامها وتقبح، ولا بالكثيفة فيثقل محملها.

قال الفضل: ينبغي أن يتخذ من أجود العيدان وأرفعها ثمنا كالآبنوس والساسم والصندل.

وأما (الجونة) التي فيها حق المداد فينبغي أن يكون شكلا مدور الرأس، تجتمع على زاويتين قائمتين، ولا يكون مربعا على حال، لأنه إذا كان مربعا يتكاثف المداد، فإذا كان مستيدرا كان أنقى للمداد وأسعد في الاستمداد. ويجتهد في تحسينها وتجويدها وتصوينها.

وأنشد المدائني:

جود دواتك واجتهد في صونها ... إن الدوي خزائن الآداب

ومن آلاتها (الليقة) ويكون من الحرير والقطن والصوف. وسمت العرب كل ذلك كرسفا.

وقال بعضهم: من لم يحسن الاستمداد وبري القلم والشق والقط

نوادر المخطوطات · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر المخطوطاتج ٢ · ص ٧٣