وقال النبي صلى الله عليه وسلم: نَوْمُ العَالِمِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الجَاهِلِ (1).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَعَلَّمَ بَابًا مِنَ العِلْمِ، عَمِلَ (2) بهِ أوْ لَمْ يَعْمَلْ بهِ (3) كَانَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُصَلِّي أَلْفَ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ زَارَ عَالِمًا فَكَأَنَمَّا زَارَنِي، وَمَنْ صَافَحَ عَالِمًا فَكَأَنَّما صَافَحَنِي، وَمَنْ جَالَسَ عَالِمًا فَكَأَنَّما جَالَسَنِي في الدُّنْيَا، وَمَنْ جَالَسَنِي في الدُّنْيَا، أَجْلَسْتُهُ مَعِيْ يَوْمَ القِيَامَةِ (4).
الباب الثاني: في فضيلة لا إله إلاّ الله محمدٌ رسول الله
قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ لا إلهَ إلاَّ الله مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله مَائَةَ مَرَّة جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَوَجْهُهُ كَالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ (5).
وقال صلى الله عليه وسلم: أَفْضَلُ الذِّكْرِ لاَ إلهَ إلاَّ الله محمدٌ رسول الله (6)، وَأَفْضَلُ الدُعَاءِ الحَمْدُ للهِ.
وقال عليه السلام: مَن قال لا إله إلاّ الله محمدٌ رسول الله، مستوثقا بها دخل الجنة (7).
وقال صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: لا إله إلا الله كلامي، وأنا هو، من قالها دخل حصني، ومن دخل حصني أمن من عقابي (8).
وقال صلى الله عليه وسلم: أَدُّوا زَكَاةَ أبْدَانِكُمْ بِقَوْلِ لاَ إلهَ إلاَّ الله محمدٌ رسول الله (9).
(1) في ب: وقال عليه السلام: صلاة العالِم أفضل من صلاة الجاهل.
(2) كتب: يعمل، وما أثبتناه من ب.
(3) غير موجود في ب.
(4) في ب: ومن جالس عالما فكأنما جالسني، ومن جالسني في الدنيا أجلسته معي في الجنة يوم القيامة.
(5) في ب: جاء يوم القيامة وجهه كضوء القمر ليلة البدر.
(6) محمدٌ رسول الله: زيادة من ب.
(7) هذا الحديث زيادة من ب.
(8) وقال الله تعالى: لا إله إلاّ الله حصني، ومَن دخل حصني أمِنَ من عذابي.
(9) محمدٌ رسول الله: زيادة من ب.