وقال صلى الله عليه وسلم: الصَّمْتُ زَيْنٌ لِلعَالِمِ وَسَتْرٌ للجِاهِلِ.
وقال صلى الله عليه وسلم: كَمْ مِنْ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً وَكَمْ مِنْ كَلَمِةٍ جَلَبَتْ نَقْمَةً.
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَخْرَسَ لِسَانَهُ لَمْ يَسْتَحِقّ أَحَدَ مُهَمّاتِهِ.
وقال صلى الله عليه وسلم: الصَّمْتُ حُكْمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ.
الباب الرابع والثلاثون: في منع كثرة الأكل والنوم (1).
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ثَلاثَةٌ تُورِثُ قَسْوَةَ القَلْبِ حُبُّ النّوْمِ وَحُبُّ الرَّاحَةِ وَحُبُّ الأَكْلِ (2).
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ شَبِعَ في الدُّنْيَا جَاعَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ جَاعَ في الدُّنْيَا شَبِعَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
وقال صلى الله عليه وسلم: سَيِّدُ العَمَلِ الجُوعُ.
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ أكَلَ فَوْقَ الشَّبَعِ فَقَدْ (3) أَكَل الحَرَامَ.
وقال صلى الله عليه وسلم: الجُوعُ مُخُّ العِبَادَةِ.
وقال عليه السلام: أقْرَبُكُمْ مِنِّي يَومَ القيامَةِ أطْوَلُكُمْ جُوْعَاً.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أَقْرَبُكُمْ مِني يَوْمَ القِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ (4) جُوعا وَتَفكُّرا (5).
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ كَثُرَ طَعَامُهُ كَثُرَ عَذَابُهُ (6).
وقال عليه السلام: لا تشبعُ سَبْعَةٌ مِنْ سَبْعَةٍ: العَيْنُ مِنَ النَّظرِ، والأُنْثَى مِنَ الذَّكَرِ، والأَرْضُ مِنَ المَطَرِ، والسَّمْعُ مِنَ الخَبَرِ، وطالِبُ عِلمٍ مِن العِلمِ، وطالِبُ الدُّنْيا مِن الدُّنْيا (7).
وقال عليه السلام: لاَ يَشْبعَُ ابْنُ آدَمَ إلاّ مِنَ التُّرابِ.
(1) في ب: الإقلال من الأكل والنوم والراحة.
(2) في ب: قال صلى الله عليه وسلم: ثلاثة تُورث القلب قسوة حبُّ النوم، وحبُّ الأكل، وحبُّ الراحة.
(3) فقد: غير موجود في ب.
(4) في ب: أطولكم.
(5) وتفكيرا: غير موجود في ب.
(6) في ب: وقال عليه السلام: من كثر طعامه كثر سقامه، ومن قلّ غِذاؤه قلَّ دواؤه.
(7) هذا الحديث والحديث الذي بعده زيادة من ب.