تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الأول: في فضيلة العلم والعلماء.

قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن مسعود رضي الله تعالى (1) عنه: يَا ابْنَ مَسْعُوْدٍ (2)، جُلُوْسُكَ سَاعَةً (3) فِيْ مَجْلِسِ العِلْمِ، لاَ (4) تَمَسُ قَلَماً، وَلاَ (5) تَكْتُبُ حَرْفًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ عِتْقِ أَلْفِ رَقَبَةٍ، وَنَظَرُكَ إِلىَ وَجْهِ العَالِمِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَلْفِ فَرَسٍ تَصَدَّقْتَ بِهَا (6) فِيْ سَبِيْلِ اللهِ، تعالى (7) وَسَلاَمُكَ عَلىَ العَالِمِ (8) خَيْرٌ لَكَ مِنْ عِبَادَةِ أَلْفِ سَنَةٍ.

وقال صلى الله عليه وسلم: فَقِيْهٌ وَاحِدٌ مُتَوَرِّعٌ، أَشَدُّ عَلىَ الشَيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِد مُجْتَهِدٍ جَاهِلٍ وَرعٍ (9).

وقال صلى الله عليه وسلم (10): فَضْلُ العَالِمِ عَلىَ العَابِدِ كَفَضْلِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ عَلىَ سَائِرِ الكَوَاكِبِ (11).

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنِ انْتَقَلَ (12) لِيتعلَّمَ عِلْماً غُفِرَ لَهُ قَبلَ أنْ يَخْطو.

وقال صلى الله عليه وسلم: أَكْرِمُوا العُلماءَ فإنَّهم عندَ اللهِ كُرماءُ مُكرمُون (13).

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ نَظَرَ إلَى وَجْهِ العَالِمِ نَظْرَةً، فَفَرِحَ بِها خَلَقَ اللهُ تَعالَى مِن تِلكَ النظرَةِ مَلَكَاً يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يومِ القِيامةِ (14).

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ أكْرمَ عالِماً فقد أكرَمَنِي، ومَن أكْرَمَنِي فَقدْ أكْرمَ اللهَ، ومَنْ أكْرمَ اللهَ فَماتَ فَمأواهُ الجَنَّة َ (15).

(1) تعالى: زيادة من ب.

(2) يا ابن مسعود: غير موجود في ب.

(3) ساعة: غير موجود في ب.

(4) لا: غير موجود في ب.

(5) لا: غير موجود في ب.

(6) في ب: غزوة في سبيل الله.

(7) تعالى زيادة من ب.

(8) في ب: وسلامك للعالم.

(9) في ب: لَفَقيهٌ واحد أشد على الشيطان من ألف عابد جاهل مجتهد، وألفِ وَرِعٍ.

(10) في ب يكتب في أول حديث في الباب: قال النبي صلى الله عليه وسلم، وفي باقي أحاديث الباب: وقال عليه السلام، أما في أ فيكتب: قال صلى الله عليه وسلم في أول أحاديث الباب، وفي ما تبقى من أحاديث الباب: وقال صلى الله عليه وسلم.

(11) في ب: وقال عليه الصلاة والسلام: فضل العالِم على العابد كفضلي على أُمتي.

(12) في ب: مَن اشتغل

(13) في ب: بدل مكرمون: أي مُكرَّما.

(14): في ب: وقال عليه السلام: مَن نظر إلى وجه العالم وفرِح به، يخلق الله تعالى من تلك النظرة والفرح مَلَكاً يستغفر له إلى يون القيامة.

(15) في ب: فمات فله الجنة.

لباب الأحاديث · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لباب الأحاديثص ٥