وقال صلى الله عليه وسلم: إنَّ في (1) يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتَهَا أَرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ سَاعَةً يَعْتِقُ الله في كُلِّ سَاعَةٍ مِنْها ستُّمائَةِ ألْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ.
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدينارٍ فَإنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْف دينارٍ (2).
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ مَاتَ يَوْمَ الجُمُعَةِ أوْ لَيْلَتَهَا رُفِعَ عَنْهُ عَذَابُ القَبْرِ (3).
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَالَ يَوْمَ الجُمُعَةِ لِصَاحِبِهِ والإمَامُ يَخْطُبُ أنْصِتَ، أوْ تَكَلَّمَ أَوْ عَبِثَ أَوْ أَشَارَ بِيَدِهِ أَوْ بِرَأْسِهِ فَقَدْ لَغَا وَمَنْ لَغَا فَلاَ جُمُعَةَ لَهُ.
وقال صلى الله عليه وسلم: غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ (4).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَدْرَكَ الجُمُعَةِ فَلَهُ عِنْدَ الله أَجْرُ مائةِ شَهِيدٍ (5).
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنا بِها طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِهِ (6).
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ كُتِبَ مِنَ المُنَافِقِينَ (7).
الباب الحادي عشر: في فضيلة المساجد
وقال صلى الله عليه وسلم: إذا رَأيْتُمُ الرَّجُلَ مُلاَزِمَ (8) المَسْجِدِ فَاشْهَدُوا لَهُ بالإيمانِ.
(1) في: زيادة من ب، وفي ب: إنّ في ليلة الجمعة ويومها
(2) في ب: وقال عليه السلام: مَن ترك الجمعة بغير عذر وضرورة طَبع الله على قلبه.
(3) في ب: وقال عليه السلام: مَن مات يوم الجمعة وُقِّيَ فتنة القبر.
(4) في ب: على كل مسلم.
(5) في ب: وقال عليه السلام: مَن أدرك الجمعة فله أجر شهيد.
(6) هذا الحديث غير موجود في ب.
(7) هذا الحديث غير موجود في ب.
(8) في ب: يلزم.