تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال صلى الله عليه وسلم: التَّوَاضُعُ مَعَانِدُ الشّرَفِ.

وقال صلى الله عليه وسلم: الكَرَمُ التَّقْوَى وَالشَّرَفُ التَّواضُعُ واليَقين الغِنَى.

وقال صلى الله عليه وسلم: كُلُّ ذي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ صَاحِبُها إلاَّ التَّوَاضُع.

وقال صلى الله عليه وسلم: التَّوَاضُعُ مِنْ أخْلاقِ الأَنْبِياءِ وَالتَّكَبُّرُ مِنْ أخْلاَقِ الكُفَّارِ والفَرَاعِنَةِ.

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَكبَّرَ عَلَى الفقَراءِ لَعَنَهُ الله وَمَنْ تَكَبَّرَ عَلَى العُلَمَاءِ أَخْزَاهُ الله.

الباب الثالث والثلاثون: في فضيلة السكوت (1).

قال النبي صلى الله عليه وسلم: العَافِيَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ في الصَّمْتِ والعَاشِرُ في العُزْلَةِ عَنِ النَّاسِ (2).

وقال عليه السلام: رَأسُ الإسْلامِ السُّكُوْتُ (3).

وقال صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ شَيْءٍ نَجَاسَةٌ وَنَجَاسَةُ اللِّسَانِ البَذَاءَةُ (4).

وقال عليه السلام: لَوْ كانَ الكَلامُ مِنْ فِضةٍ لكانَ السُّكُوتُ مِنُ ذَهَبٍ (5).

وقال صلى الله عليه وسلم: الحِكْمَةُ عَشَرَةُ أجْزَاءٍ تَسْعَةٌ مِنْهَا في العُزْلَةِ وَوَاحِدٌ في الصَّمْتِ (6).

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَمَتَ نَجَا (7).

وقال صلى الله عليه وسلم: سُكُوتُ العَالِمِ شَينٌ، وَكَلاَمَهُ زَيْنٌ وَكَلامُ الجَاهِلِ شَيْنٌ وَسُكُوتُهُ زَيْنٌ.

وقال صلى الله عليه وسلم: أَصْلُ الإيمانِ السُّكُوتِ إلاَّ عَنْ ذِكْرِ الله تَعَالى (8).

(1) في ب: الصمت.

(2) في ب: قال صلى الله عليه وسلم: العافية عشَرة أجزاء، تسعة منها في السّكوت إلاّ ذِكر الله تعالى، والجزء العاشر ترك مجالسة السفهاء.

(3) هذا الحديث زيادة من ب.

(4) في ب: الكلام.

(5) هذا الحديث زيادة من ب.

(6) في ب: وقال عليه السلام: العافية على عشَرة أجزاء، تسعة منها في السكوت، وواحدة منها في الوحدة.

(7) في ب: وقال عليه السلام: من سكت سلِم، ومن صمت نجا.

(8) هذا الحديث وما بعده زيادة من ب.

لباب الأحاديث · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لباب الأحاديثص ٤٠