قال النبي صلى الله عليه وسلم: {مَنْ تَوَضَّأ للصَّلاةِ فأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ إلى الصَّلاةِ فإنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أمُّهُ (1).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ وَصَلَّى كَفَّرَ الله ذُنُوبَهُ ما بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاةِ الأُخْرَى التي تليها (2).
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ نامَ عَلَى وُضُوءٍ فَأَدْرَكَهُ الموتُ في تلكَ الليلةِ فَهُوَ عِنْدَ الله شَهِيدٌ.
وقَالَ صلى الله عليه وسلم: الوُضُوءُ عَلَى الوُضُوءِ نُورٌ عَلى نُورٍ.
وقال صلى الله عليه وسلم: النَّائَمُ الطَّاهِرُ كَالصَّائِمِ القَائِمِ.
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ لَهُ (3) عَشْرُ حَسَنَاتٍ.
وقال صلى الله عليه وسلم: لاَ صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ، وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ (4).
وقال صلى الله عليه وسلم: الوُضُوءُ شَطْرُ الإيمانِ.
وقال صلى الله عليه وسلم: صِبْغَةُ الوُضُوْءِ مرَّةٌ، فَمَنْ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ كانَ لَهُ كِفْلان مِنَ الأجْرِ، وَمَنْ تَوَضَّأَ ثلاثا فَهُوَ وضوئي (5) ووُضُوءُ الأنْبِيَاء مِنْ قَبْلِي.
وقال صلى الله عليه وسلم: لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَلاَةَ أحَدِكُمْ إذا أحْدَثَ حَتَّى يَتَوضَّأَ.
الباب السابع: في فضيلة السواك والخلال (6).
(1) في ب: قال النبي عليه السلام: مَن توضّأ للصلاة، فأحسن وضوءه، فإنه يخرج من خطيئته كيومِ ولدته أمه.
(2) في ب: وقال عليه السلام: مَن توضأ للصلاة فأحسن الوضوء، ثم فام إلى الصلاة، فصلّى كفّرت عنه ذنوبه ما بينه وبين الصلاة الأخرى التي تليها.
(3) في ب: كتب الله له.
(4) في ب: اسم الله تعالى فيه.
(5) وضوئي: زيادة من ب.
(6) الخلال: غير موجود في ب