تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَكَلَّمَ بِكَلاَمِ الدُّنْيَا في المَسْجِدِ أَحْبَطَ الله عَمَلَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً

وقال صلى الله عليه وسلم: إنَّ المَلاَئِكَةَ يَتَكَرَّهُونَ مِنَ المُتَكلِّمينَ فِي المَسْجِدِ بِكَلاَمِ اللَّغْوِ وَالجَوْرِ (1).

وقال صلى الله عليه وسلم: إذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلاَ يَجْلِس حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتينِ.

وقال صلى الله عليه وسلم: شَّرُّ البِقَاعِ أسْواقُهَا وخَيْرُ البِقَاعِ مَسَاجِدُهَا.

وقال صلى الله عليه وسلم: ارْتَفَعَتِ المَسَاجِدُ شَاكِيَةً مِنْ أهْلِهَا الَّذِينَ يَتكَلَّمُونَ فِيها بَكَلامِ الدّنْيَا، فَتَسْتَقْبِلُهَا المَلائِكَةُ فَتَقُولُ ارْجِعي فَقَدْ بُعِثْنَا بِهَلاَكِهِمْ (2).

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَسْرَجَ سِرَاجا في المَسْجِدِ بِقَدْرِ مَا يَدُورُ في العَيْنِ لَمْ تَزَلِ المَلاَئِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ ذَلِكَ الضَّوْءُ فِي المَسْجِدِ (3).

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ بَسَطَ حَصِيرا في المَسْجِدِ لَمْ تَزَلِ المَلاَئِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ ذلك الحَصِيرُ في المَسْجِدِ (4).

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَخْرَجَ قَذَرَةً مِنَ المَسْجِدِ بِقَدْرِ مَا يَدُورُ في العَيْنِ أَخْرَجَهُ الله تَعَالى مِنْ أعْظَمِ ذُنُوبِهِ (5).

قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم: المَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ مُؤْمِنٍ (6).

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لاَ تَجْعَلُوا مَسَاجِدَكُمْ كالطُّرُقِ (7).

الباب الثاني عشر: في فضيلة العمائم.

(1) في ب: وقال عليه السلام: إنّ الملائكة يشتكون من نتن فم المغتابين في المسجد بكلام اللغو

(2) في ب: وقال عليه السلام: إنّ المساجد ارتفعت إلى السماء شاكية من أهلها، يتكلمون بكلام الدنيا، فتستقبلها الملائكة، فقالوا: ارجعي فقد بُعثنا بهلاكهم.

(3) في ب: وقال عليه السلام: مَن أسرج سِراجا في مسجد تُستغفر له الملائكة ما دام في المسجد.

(4) في ب: وقال عليه السلام: مَن بسط حصيرا في مسجد يستغفر له سبعون ألف ملك حتى تنقطع تلك الحصير

(5) في ب: وقال عليه السلام: مَن أخرج قذرا من المسجد أخرجه الله تعالى من أعظم ذنوبه من نفسه.

(6) هذا الحديث غير موجود في ب

(7) هذا الحديث غير موجود في ب.

لباب الأحاديث · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لباب الأحاديثص ١٨