تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال النبي صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ (1) وَدَواءُ الذُّنوبِ الاسْتِغْفَارُ.

وقال صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ (2) شَيْءٍ حِلْيَةٌ وَحِلْيَةُ الذُّنُوبِ الاسْتِغْفَارُ.

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنِ اسْتَغْفَرَ بَعْدَ الذُّنُوبِ غَفَرَ الله لَهُ فَهُوَ لَها كَفَّارَةٌ (3).

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنِ اسْتَغْفَرَ (4) غَفَرَ الله لَهُ وإنْ كَانَ فارّا مِنَ الزَّحْفِ.

وقال صلى الله عليه وسلم: مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وإنْ عَادَ في اليَوْم سَبْعِينَ مَرَّةً (5)

وقال صلى الله عليه وسلم: إذا كَثُرَ عَلى أَحَدِكُمْ (6) الذُّنُوب فَلْيَطْلُبِ المَغْفِرَةَ بالاسْتِغْفَارِ.

وقال صلى الله عليه وسلم: الاسْتِغْفَارُ يَأكُلُ الذُّنُوبَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ اليابِسَ (7).

وقال صلى الله عليه وسلم: كَثْرَةُ الاسْتِغْفَارِ تَجْلُبُ (8) الرِّزْقَ.

وقال صلى الله عليه وسلم: أكْثِرُوا مِنَ الاسْتِغْفَارِ، فَمَنْ أَكْثَرَ مِنْهُ جَعَلَ الله لَهُ مِنْ كُلِّ غَمٍّ وَهَمٍّ فَرَجا وَرَزَقَهُ من حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ (9).

الباب الحادي والعشرون: في فضيلة ذكر الله تعالى.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذِكْرُ الله عِلَمُ الإيمانِ وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ وَحِصْنٌ مِنَ الشِّيْطَانِ وَحِرْزٌ مِنَ النيرانِ (10).

وقال صلى الله عليه وسلم: أَفْضَلُ الذِّكْرِ (11) الذِّكْرُ الخَفِيُّ.

(1) في ب: إنّ لكل شيء دواء.

(2) في ب: إنّ لكل.

(3) فهو لها كفارة غير موجود في ب.

(4) في ب: من استغفر الله.

(5) في ب: وقال عليه السلام: لا اثم على من استغفر، ولو عاد في اليوم سبعين مرة.

(6) في ب: إذا كثرت ذنوب أحدكم.

(7) في ب: وقال عليه السلام: الاستغفار يأكل الخطايا كما تأكل النار الحطب.

(8) في ب: تجرّ

(9) هذا الحديث غير موجود في ب

(10) في ب: من النار.

(11) الذكر الأولى سقطت من أ، وهي من ب.

لباب الأحاديث · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لباب الأحاديثص ٢٧