تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال صلى الله عليه وسلم: كَلِمَتَان خَفِيفتان عَلَى اللِّسانِ، ثَقيلتانِ في الميزان، حَبيبتان إلى الرَّحمنِ سُبْحَانَ (1) الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله العَظِيمِ.

الباب الثالث والعشرون: في فضيلة التوبة.

قال صلى الله عليه وسلم: التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ، والمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ كالمُسْتَهْزِاءِ بِرَبِّه (2).

وقال صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ شَيءٍ حِيلةٌ وحيلةُ الذُّنُوبِ التَّوْبَةُ.

وقال صلى الله عليه وسلم: التَّوْبَةُ تَهْدِمُ الحَوْبَةَ.

وقال صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ شَيْءٍ (3) دَواءٌ وَدَواءُ الذُّنُوبِ التَّوبَةُ.

وقال عليه الصلاة والسلام: تُوبوا إلى الله فَإني أتُوبُ إلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ (4).

وقال عليه السلام: تُوبُوا إلى الله وَلاَ تَيْأَسُوا فَإنَّ اليَأْسَ كُفْرٌ (5).

وقال صلى الله عليه وسلم: عَجِّلوا بالتَّوْبَةِ قَبْلَ المَوْتِ وَعَجِّلُوا بالصَّلاةِ قَبْلَ الفَوْتِ.

وقال صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبُّ إلى الله تَعَالَى مِنْ شَابٍّ تَائِبٍ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضُ إلى الله تَعَالى مِنْ شَيْخٍ مُقِيمٍ عَلَى مَعَاصِيهِ (6).

وقال صلى الله عليه وسلم: تُوبُوا إلى رَبِّكُمْ قَبْلَ أنْ تَمُوتُوا (7).

وقال عليه السلام: توبة الفقير ندامة (8).

وقال صلى الله عليه وسلم: النَّدَمُ تَوْبَةٌ والتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ (9).

الباب الرابع والعشرون: في فضيلة الفقر.

(1) في ب: وهي سبحان الله ....

(2) في ب: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. فقط

(3) في ب: لكل داء

(4) في ب: وقال عليه السلام: توبوا إلى الله فإني أتوب من خشية الله في اليوم مائة مرة.

(5) في ب: وقال عليه السلام: توبوا إلى الله ولا تيأسوا فإنّ اليأس من الله كُفر.

(6) في ب: وقال عليه السلام: ما من شيء أحبُّ إلى الله تعالى من شاب تائب.

(7) في ب: وقال عليه السلام: توبوا قبل أن تموتوا.

(8) هذا الحديث زيادة من ب.

(9) هذا الحديث غير موجود في ب.

لباب الأحاديث · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لباب الأحاديثص ٣٠