تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال صلى الله عليه وسلم: أَشَدُّ الأَعْمالِ ثَلاَثٌ ذِكْرُ الله تَعَالى عَلَى كُلِّ حَالٍ وَمُوَاسَاةُ الأخِ مِنْ مالِكَ وإنْصَافُ الفَقيرِ البَائِسِ مِنْ نَفْسِكَ (1).

وقال صلى الله عليه وسلم: عَلاَمَةُ حُبِّ الله حُبُّ ذِكْرِ الله وَعَلامَةُ بُغْضِ الله بُغْضُ ذِكْرِ الله عَز وَجَل (2).

وقال صلى الله عليه وسلم حِكَايَة عَنِ الله تَعَالى: أَنَا مَعَ عَبْدي إذا ذَكَرني وَتَحَرَّكَتْ بي شَفَتَاهُ (3).

وقال صلى الله عليه وسلم: ذِكْرُ الله تَعَالَى بالغَدَاةِ والعَشِيِّ أَفْضَلُ مِنْ ضَرْبِ (4) السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ الله.

وقال صلى الله عليه وسلم: أَفْضَلُ الذِّكْرِ لا إلهَ إلاَّ الله.

وقال صلى الله عليه وسلم: اذْكُروا الله ذِكْرا خَامِلاً، قيل: وَمَا الذِكْرُ الخَامِلُ؟، قال: الذِّكْرُ الخَفِيُّ (5).

وقال صلى الله عليه وسلم: أَفْضَلُ العِبَادِ دَرَجَةً عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ الذَّاكِرونَ الله كَثِيرا (6).

وقال صلى الله عليه وسلم: َيْرُ الذِّكْرِ الذِّكْرُ الخَفِيُّ، وَخَيْرُ العِبَادَةِ أَخَفُّها، وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي (7).

الباب الثاني والعشرون: في فضيلة التسبيح.

(1) في ب: وقال عليه السلام: أشدُّ الأعمال ثلاثة: ذكر الله على كل شيء، ومواساة الأخ من مالك، وإنصاف الناس من نفسك.

(2) في ب: وقال عليه السلام: علامة حب الله ذكر الله تعالى، وعلامة بغض الله بغض ذِكر الله تعالى.

(3) في ب: وقال عليه السلام حكاية عن الله تعالى، يقول الله تعالى: أنا لِعبدي إنْ هو ذكرني.

(4) في ب: من حكم السيوف.

(5) في ب: وقال عليه السلام: اذكروا الله ذكرا حامِدا، قيل يا رسول الله! وما الذكر الحامد؟ قال: الذكر الخَفِيّ

(6) في ب: وقال عليه السلام: أفضل العبادة عند الله تعالى الذاكرون الله كثيرا والذاكرات.

(7) هذا الحديثغير موجود في ب.

لباب الأحاديث · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لباب الأحاديثص ٢٨