وقال عليه الصلاة والسلام: لَعَنَ الله الخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا ومُبْتَاعَهَا وعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَها والمَحْمُولَةَ إلَيْهِ وَآكِلَ ثَمَنِها.
الباب التاسع والعشرون: في فضيلة الرمي بالنشاب (1).
قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ رَمى سَهْما في سَبِيلِ الله كَمَنْ (2) أعْتَقَ رَقَبَةً.
وقال صلى الله عليه وسلم: عَلِّمُوا أَوْلاَدَكُمْ السِّبَاحَةَ والرَّمْيَ بالسِّهامِ والمَرأةَ المِغْزَلَ (3).
وقال صلى الله عليه وسلم: الرَّمْيُ عَلَى الغَرَضِ كالرَّمْيِ عَلَى الجِهَادِ (4).
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَرُدُّ السَّهْمَ عَلَى المَرْمَى مِنَ الغَرَضِ كَانَ لَهُ قَدر أَجْرِ عَتْقِ رَقَبَةٍ (5).
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ التَّعْلِيمِ (6) فَقَدْ تَرَكَ سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي.
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ عُلِّمَ الرَّمي ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا (7).
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَعَلَّم الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ عَصَانِي (8).
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ في سَبِيلِ الله أصَابَ أَوْ أَخْطَأَ كَانَ لَهُ عَتْقُ رَقَبَةٍ (9).
وقال صلى الله عليه وسلم: تَعَلَّمُوا الرَّمْيَ فإنَّ ما بَيْنَ الهَدَفَيْنِ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ للرّامي في سَبِيلِ الله (10).
وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَرَكَ الرَّمِيَ فَلْيَرْتَم (11).
(1) ... بالنشاب: غير موجود في ب.
(2) ... في ب: فكأنما.
(3) في ب: وقال عليه السلام: علموا ألادكم الرمي والسباحة.
(4) في ب: وقال عليه السلام: الرمي على المِعراض كالرمي على العدو.
(5) في ب: وقال عليه السلام: من أراد السهام على الرمي من المعراض كان له بكل قدم أجر عِتق رقبة.
(6) ... في ب: التَّعلّم.
(7) في ب: وقال عليه السلام: من ترك الرمي فليس مني.
(8) في ب: وقال عليه السلام: من عَلِم الرمي ثم نسيه فقد عصى.
(9) في ب: وقال عليه السلام: من رمى بسهم عدوا في سبيل الله تعالى أصاب أو أخطأ كان له أجر عِتق رقبة.
(10) في ب: وقال عليه السلام: تعلّم الرميَ فإنّ ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة.
(11) هذا الحديث غير موجود في ب.