7 ـ قوله تعالى: (فَقَدَرَ).
يقرأ ـ بالتشديد، للتكثير (1).
8 ـ قوله تعالى: (تُكْرِمُونَ وتَحَاضُّونَ وتَأْكُلُونَ وتُحِبُّونَ)
يقرأ ـ بالتاء، والياء ـ وهو ظاهر (2).
9 ـ قوله تعالى: (يحضّون)
يقرأ (تَحَاضُّونَ) ـ بالتاء، والألف، بعد الحاء ـ وبضم التاء كذلك، أى: لا يحض بعضهم بعضا، ومن فتح التاء قدر «تتحاضون» وحذف إحدى التاءين (3).
10 ـ قوله تعالى: (وَثاقَهُ.).
يقرأ ـ بكسر الواو ـ مثل «الوفاق» وهو مصدر «واثقت وثاقا، ومواثقة».
والأصل هنا: «إيثاقه» فأناب مصدرا عن مصدر آخر (4).
11 ـ قوله تعالى: (عِبادِي).
يقرأ «عبدى» على التوحيد، ويراد به الجنس (5).
(1) فى الإتحاف ص 583» ... فابن عامر، وأبو جعفر بتشديد الدال، والباقون بتخفيفها لغتان بمعنى التضييق». [قال ابن الجزرى: فقدّر الثقيل ثب كلا].
(2) انظر 8/ 471 البحر المحيط.
(3) انظر 8/ 471 البحر المحيط وانظر الإتحاف ص 584.
(4) قال أبو البقاء:
«ولا يوثق» يقرآن بكسر الذال، والثاء، والفاعل واحد، والهاء تعود على الله (عز وجل).
ويقرآن بالفتح، على ما لم يسمّ فاعله، والهاء المفعول، والتقدير. مثل عذابه، ومثل وثاقه.
والعذاب، والوثاق: اسمان للتعذيب، والإيثاق .. » 2/ 1287 التبيان وانظر البحر المحيط 8/ 472.
(5) قال أبو الفتح!
«ومن ذلك قراءة ابن عباس، وعكرمة، والضحاك، ....
«فادخلى فى عبدى» على واحد .... 2/ 360، 361.