ويقرأ «يئن» ـ بهمزة، مكسورة، وسكون النون ـ وماضيه «آن» مثل: «حان، يحين ولم يحن» (1)
6 ـ قوله تعالى: (وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ):
يقرأ ـ بالضم، والتشديد ـ على ما لم يسم فاعله. (2)
7 ـ قوله تعالى: (وَلا يَكُونُوا):
يقرأ ـ «ألّا يكونوا» ـ بهمزة، وتشديد اللام يريد: «وأن لا» فأدغم النون فى اللام، وهو نهى (3)
8 ـ قوله تعالى: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ):
يقرأ ـ بظهور التاء، وتخفيف الصاد، وهو أصل القراءة المشهورة.
ونظيره قوله تعالى (4): «والمتصدّقين والمتصدّقات» (5)
9 ـ قوله تعالى: (النُّبُوَّةَ):
يقرأ «النبوءة» ـ بواو ساكنة، بعدها همزة ـ وهو المصدر من النبى ... بالهمزة ـ على «فعولة» من «نبأ» و «أنبأ» مثل «المروءة».
ويقرأ ـ بكسر الياء، وياء مشددة بعدها.
والوجه: أنه كسر الياء لتقلب الواو ياء، ويخفف اللفظ، وقد ذكرنا نحو هذا فى
(1) فى البحر المحيط: «الجمهور» ألم» والحسن، وأبو السمال، ألما»، والجمهور: «يأن» مضارع «أنى»: حان، والحسن «يئن» مضارع «أن» حان ... » 8/ 222.
وانظر ص 152 الشواذ.
(2) انظر الشواذ ص 152.
(3) انظر الشواذ ص 152.
(4) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور» المصّدقين، والمصدّقات، بشد صاديهما، وابن كثير [وشعبة] ... بتاء قبل الصاد .... » 2/ 223.، وانظر ص 152 الشواذ [قال الشاطبى: والصادان من بعد دم صلا].
(5) من الآية 35 من سورة الأحزاب.