تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

20 ـ قوله تعالى: (تُكَذِّبُونَ):

يقرأ ـ بالتخفيف ـ أى: يكذبون فى دعواهم عدم البعث، أو جحد القرآن (1)

21 ـ قوله تعالى: (حِينَئِذٍ):

يقرأ ـ بكسر النون ـ جعلها كالكلمة الواحدة، وبنى الأول، وكسر، لالتقاء الساكنين.

ويقرأ «حين إذ» ـ بسكون النون، نوى الوقف عليها؛ ليتبين انفصالها عما بعدها (2)

22 ـ قوله تعالى: (فَرَوْحٌ):

يقرأ ـ بضم الراء ـ: فحياة دائمة، وقيل: معناه الرحمة، وقيل: تقديره: مسكن روح، فحذف المضاف (3)

23 ـ قوله تعالى: (فَنُزُلٌ):

يقرأ ـ بسكون الزاى ـ وهو من تخفيف المضموم (4)

24 ـ قوله تعالى: (تَصْلِيَةُ):

يقرأ ـ بكسر التاء ـ معطوف على «حميم» أي: ومن تصلية (5)

(1) قال جار الله: «وقرئ «تكذبون» وهو قولهم فى القرآن شعر، وسحر، وافتراء، وفى المطر، وهو من الأنواء، ولأن كل مكذب بالحق كاذب». 8/ 469 الكشاف، وانظر 8/ 215 البحر المحيط.

(2) انظر البحر المحيط 8/ 215، وانظر المشواذ ص 151، 152.

(3) فى الكشاف: «وروت» عائشة «رضى الله عنها» عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «فروح» بالضم، وقرأ ابن الحسن، وقال: الروح: الرحمة؛ لأنها كالحياة، للمرحوم، وقيل: البقاء» 4/ 470.

وانظر المحتسب 2/ 310، والبحر المحيط 8/ 15، والشواذ ص 152.

(4) انظر 4/ 470 الكشاف.

(5) انظر 8/ 216 البحر المحيط، وانظر ص 152 الشواذ.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٧٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٧٢٠