15 ـ قوله تعالى: (فَظَلْتُمْ):
يقرأ ـ بكسر الظاء ـ وأصلها: «ظللتم» ـ بكسر اللام ـ نقل حركتها إلى الظاء، وحذفها (1)
16 ـ قوله تعالى: (أَإِذا مِتْنا):
يقرأ على لفظ الخبر فيهما قالوا ذلك: على جهة الاستهزاء (2)
17 ـ قوله تعالى: (فَلا أُقْسِمُ):
يقرأ «فلا أقسم» ـ بلام ـ والتقدير: فلأنا أقسم، ولا بد من تقدير «أنا»؛ ليكون مبتدأ، وخبرا، ولو لا ذلك لاحتاج إلى النون، أي: فلأقسمنّ (3)
18 ـ قوله تعالى: (بِمَواقِعِ):
يقرأ ـ بموقع ـ بالإفراد؛ لأنه مصدر، فالواحد فيه كالجمع (4)
19 ـ قوله تعالى: (الْمُطَهَّرُونَ):
يقرأ ـ بتشديد الطاء.
فبعضهم يفتح الهاء، وبعضهم يكسرها، والأصل: يتطهرون، فأبدل التاء طاء.
ويقرأ ـ بسكون الطاء، وتخفيف الهاء ..
ويجوز أن يكون الطهر من أنفسهم، ويكون الماضى «أطهر» بمعنى «طهّر»، مثل «أفرح» بمعنى «فرّح»، و «أنزل» بمعنى «نزّل» ... (5)
(1) وانظر البحر المحيط 8/ 211.
(2) فى المحتسب: «ومن ذلك قراءة «إذا متنا، وكنا ترابا، وعظاما إنّا» على الخبر، كلاهما بلا استفهام .... » 2/ 309.
(3) وفى المحتسب «فلأقسم» ـ بغير ألف .... » 2/ 309. وانظر ص 151 الشواذ.
(4) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور» بمواقع «جمعا، وعمر ... «بموقع .. مفردا» 8/ 213، 214.
(5) انظر البحر المحيط 8/ 214، وانظر الشواذ ص 151.