30 ـ قوله تعالى: (الْعابِدِينَ).
يقرأ «العبدين» ـ بغير ألف ـ أى: الأنفين.
يقال: «عبد يعبد عبدا، فهو عبد» أى: أنف، وجحد (1).
31 ـ قوله تعالى: (فِي السَّماءِ إِلهٌ).
يقرأ «الله» فى الموضعين، أى: هو المعروف، المدعوّ فيهما ـ بزيادة ألف ولام ـ مثله فى قولك: قال الله (2).
32 ـ قوله تعالى: (حَتَّى يُلاقُوا).
يقرأ «يلقوا» وهو بمعنى المشهور، يقال: لقيت فلانا، ولاقيته» (3).
33 ـ قوله تعالى: (يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ).
يقرأ ـ بالياء، مشدّدا ـ من «الدّعوى».
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بالتاء ـ على الخطاب (4).
34 ـ قوله تعالى: (يُؤْفَكُونَ).
يقرأ ـ بالياء، والتاء ـ وهو ظاهر (5).
وانظر 8/ 28 البحر المحيط، وانظر الشواذ ص 136.
(1) فى البحر المحيط: « ..... إن كان للرحمن ولد فأنا أول الآنفين من أن يكون (ولد من عبد يعبد، إذا اشتد أنفه، فهو عبد، وعابد، وقرأ بعضهم عبدين .. » 8/ 28.
وقال القرطبى: «يقال: عبد يعبد» بالتحريك: إذا أنف، وغضب، فهو عبد، والاسم العبدة مثل الأنفة، عن أبى زيد، قال الفرزدق:
أولئك أجلاسى فجئنى بمثلهم ... وأعبد أن أهجو كليبا بدارم ....
7/ 5940 الجامع لأحكام القرآن، وانظر 2/ 355 البيان للأنبارى.
وانظر 2/ 257 المحتسب.
(2) قال جار الله: «وقرئ وهو الذى فى السماء الله، وفى الأرض الله» 4/ 297 الكشاف.
وانظر 8/ 29 البحر المحيط. وانظر الشواذ ص 136.
(3) فى شواذ ابن خالويه: «حتى يلقوا يومهم: ابن محيصن». ص 136، 137.
(4) فى الشواذ: «ولا يملك الذين تدعون» ـ بالتاء ـ على (رضى الله عنه)، والسلمى، «ولا يملك الذين يدّعون» ـ بالياء ـ، والتشديد: الأسود بن يزيد». ص 136.
(5) قال أبو حيان: وقرأ الجمهور «فأنى يؤفكون»؛ بياء الغيبة، مناسبا لقوله: