تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويجوز أن تكون «من» ـ بمعنى ـ «الذى» فلا تجزم.

ويقرأ «يقيّض له» ـ بضم الياء، وفتح الياء، وفتح الياء الثانية، على ما لم يسم فاعله «شيطان» بالرفع»؛ لأنه القائم مقام الفاعل.

ويقرأ كذلك، إلّا أنّ «الشّيطان» ـ بالنّصب ـ، أى يقّيض له الله شيطانا (1).

16 ـ قوله تعالى: (إِذْ ظَلَمْتُمْ).

يقرأ ـ بالإظهار ـ وهو الأصل.

ولابد من وقيفة يسيرة؛ ليبين المثل، عن المثل (2).

17 ـ قوله تعالى: (أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ).

يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ على الاستئناف ـ (3).

18 ـ قوله تعالى: «تذهبنّ، و (نُرِيَنَّكَ).

يقرأ ـ بنون ساكنة ـ وهى نون التوكيد الخفيفة (4).

19 ـ قوله تعالى: (يَنْكُثُونَ).

يقرأ ـ بكسر الكاف، وهما لغتان (5).

20 ـ قوله تعالى: (تُبْصِرُونَ).

يقرأ ـ بالياء، وفتح النون ـ يشير إلى أصحاب موسى.

(1) وانظر 4/ 252 الكشاف.

(2) انظر 8/ 17 البحر المحيط.

(3) فى البحر المحيط: «وقرئ «إنكم» بالكسر، فدل على إضمار الفاعل .. » 8/ 17.

(4) قال أبو حيان:

«وقرئ «نرينك» بالنون الخفيفة .... » 8/ 18 البحر المحيط.

(5) انظر البحر المحيط 8/ 22، وانظر الشواذ ص 135.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٦٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٦٦١