تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقرأ كذلك، إلا أنه بسكون الجيم ـ على تخفيف المضموم (1).

9 ـ قوله تعالى: (سَلَماً).

يقرأ ـ بفتح السين، واللام، والميم ـ أى ذا سلام، وسلامة، وهو وصف بالمصدر.

ويقرأ ـ بسكون اللام: فبعضهم يكسر السين، وبعضهم يفتحها، وعلى الوجهين هو مصدر بمعنى «الصلح» أى: رجلا ذا صلح لصاحبه (2).

10 ـ قوله تعالى: (إِنَّكَ مَيِّتٌ) .... و (مَيِّتُونَ).

يقرأ ـ بألف فيهما، وهو «فاعل» من «مات»: ويراد ستموت، ويموتون (3).

11 ـ قوله تعالى: (وَصَدَّقَ بِهِ).

يقرأ بالتخفيف، وفيه وجهان:

أحدهما: تقديره: صدق الناس فيه، كما تقوله: «صدقت زيدا فى الحديث». والثانى: صدق فيما جاء به (4).

12 ـ قوله تعالى: (بِكافٍ عَبْدَهُ).

يقرأ ـ بكافى عبده ـ على الإضافة، وهى غير محضة.

ويقرأ كذلك: إلا أنه على الجمع، ويقرأ «يكفى» على أنه فعل مستقبل (5).

(1) «وقال الكسائي: انتصب «رجلا» على إسقاط الخافض، أى: مثلا لرجل» 7/ 424 البحر المحيط. وقال جار الله: « .... وقرئ بالرفع على الابتداء ... » 4/ 126 الكشاف.

(2) فى الكشاف: وقرئ «سلما» بفتح الفاء، والعين، وفتح الفاء، وكسرها، مع سكون العين وهى مصادر «سلم» 4/ 126، وانظر 7/ 424 البحر المحيط.

(3) انظر الشواذ ص 131 وانظر 7/ 425 البحر المحيط.

(4) انظر 2/ 237 المحتسب.

(5) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «عبده» وهو رسول الله صلّى الله عليه وسلم، و «قرأ أبو جعفر، [وحمزة والكسائى وخلف العاشر] .. عباده ـ بالجمع، أى الأنبياء [وكذا المطيعون لله عز وجل من غيرهم] .. وقرئ «بكافى عبده» على الإضافة ... » 7/ 329 البحر المحيط.

[قال ابن الجزرى وعبده اجمعوا شفاثنا].

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٦٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٦٣٩