تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 ـ قوله تعالى: (الطَّاغُوتَ).

يقرأ «الطواغيت» ـ على الجمع، يقال: «طاغوت، وطواغيت» وفيها كلام قد ذكرته فى الإعراب، مستقصى (1).

6 ـ قوله تعالى: (لكِنِ الَّذِينَ).

يقرأ «لكنّ» بتشديد النون، وفتحها ـ وهى عاملة، ومن خفف جعلها استدراكا فقط (2).

7 ـ قوله تعالى: (ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً).

يقرأ ـ بفتح اللام ـ وهو ضعيف جدّا، وأقرب ما يحتمل له وجهان:

أحدهما: أن يكون عطفه على «أنّ الله» وما عملت فيه، تقديره: ألم تر إنزال الله، ثم جعله حطاما.

والثانى: أن يكون التقدير: تراه إذا اصفر، ثم ترى جعله حطاما، فيكون معطوفا على مصدر.

وفيه وجه ثالث: وهو: أن يكون معطوفا على الضمير فى «تراه» أى: تراه مصفرّا، ثم يجعله (3).

8 ـ قوله تعالى: (وَرَجُلاً).

ويقرأ ـ برفع اللام ـ على أنه خبر مبتدأ، محذوف، أى: هو رجل، وقد وضع رجل موضع «مثل» فهو بدل منه، إذا نصبت، فإذا رفعت أضمرت المثل.

(1) انظر 1/ 206 التبيان. وانظر 7/ 421 البحر المحيط.

(2) فتكون غير عاملة، وما بعدها على الابتداء، والخبر.

(3) فى البيان، فى غريب إعراب القرآن: و «يجعله» بالرفع، وقرئ بالنصب، وهى قراءة ضعيفة، ومنهم من قال: نصبه تبعا لما قبله، ففتح اللام؛ لأن العين قبله مفتوحة وليس بقوى، وليس فى توجيهها قول مرض، جار على القياس». 2/ 322، وانظر البحر المحيط 7/ 422.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٦٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٦٣٨