23 ـ قوله تعالى: (إِبْلِيسُ) (1).
يقرأ ـ بالنّصب «بظنه»، «بالرفع» أى: كان قد ظن فيهم أمرا، فصدقه ظنّه.
ويقرأ ـ بالرفع ـ فيهما «فإبليس»، و «ظنّه» بدل منه، بدل اشتمال.
24 ـ قوله تعالى: «لتعلم».
يقرأ ـ بفتح الياء ـ أى: ليعلم إبليس، أو ليعلم الله.
ويقرأ ـ بضم الياء ـ على ما لم يسم فاعله (2).
25 ـ قوله تعالى: (فُزِّعَ).
يقرأ ـ بفتح الفاء، والزاى ـ من «الفزع» أى: فزع الله، أى: نحّى عن قلوبهم.
ويقرأ ـ براء، غير معجمة، وبغين معجمة ـ فمنهم من يضم الفاء، ويشدد، ومنهم من يخفف، ومنهم من يفتح الفاء، ويشدد، ويخفف، وهو «تفريغ الإناء».
والتقدير: فرّغ الله عن قلوبهم الخوف (3).
26 ـ قوله تعالى: (قالُوا الْحَقَّ).
يقرأ ـ بالرفع ـ أى: هو الحق (4).
(1) قال أبو البقاء: «صدق عليهم» بالتخفيف، وإبليس: فاعله، و «ظنه» بالنصب على أنه مفعول، كأنه ظن فيهم أمرا، وواعده نفسه، فصدقه، وقيل: التقدير: صدق فى ظنه، فلما حذف الحرف وصل الفعل.
ويقرأ بالتشديد على هذا المعنى، ويقرأ «إبليس» بالنصب على أنه مفعول، وظنه فاعل، كقول الشاعر:
* فإن يك ظنى صادقا وهو صادق*
ويقرأ برفعها ب «جعل» الثانى بدل اشتمال» 2/ 1097 التبيان.
(2) انظر 7/ 274 البحر المحيط.
(3) قال أبو الفتح «وقد روى عن الحسن «فرّغ» ـ بضم الفاء، وبالراء مشددة، وبالغين» 2/ 192 المحتسب.
وفى (ب) نقصى: «ويقرأ «افرنقع». ولم يرجع القارى إليها أن مات» وانظر 2/ 192 المحتسب.
(4) فى البحر المحيط «وقرأ ابن أبى عبلة: «قالوا الحق» برفع الحق خبر مبتدأ، أى: مقولة الحق.» 7/ 279.