الثانى: تقديره: هم أشحة (1).
13 ـ قوله تعالى: (سَلَقُوكُمْ).
يقرأ ـ بالصاد، وهو لغة (2).
14 ـ قوله تعالى: (بادُونَ).
يقرأ «بدّا» ـ بضم الباء، وتشديد الدال، وألف بعدها، تسقط فى الوصل بالتنوين، وهو جمع «باد» مثل «فاعل»، وفعّل» ومثله «غاز، وغزّى» ـ وقد ذكر (3) فى آل عمران (4) [الآية 156].
15 ـ قوله تعالى: (يَسْئَلُونَ).
يقرأ ـ بفتح السين، من غير همز ـ وذلك على الإلقاء.
ويقرأ ـ بتشديد السين، وألف بينها، وبين الهمزة، وأصله «يتساءلون» فأبدلت التاء سينا (5).
16 ـ قوله تعالى: (فَرِيقاً تَقْتُلُونَ).
يقرأ ـ بضم التاء، مشدّدا ـ للتكثير.
ويقرأ ـ بالتاء ـ تأسرون كذلك، ومنهم من يضم السين، وهى لغة: «أسر يأسر، ويأسر» (6).
(1) فى التبيان: «أشحة» «هو جمع» «شحيح، وانتصابه على الحال من الضمير فى «يأتون». و «أشحة» الثانى: حال من الضمير المرفوع فى «سلقوكم». 2/ 1054.
وفى البحر المحيط: «وقرأ ابن أبى عبلة «أشحة» بالرفع، أى: هم أشحة، والجمهور بالنّصب على الحال فى «سلقوكم .. » 7/ 220 وانظر 3/ 530 الكشاف.
(2) وقد قرأ بها ابن أبى عبلة: انظر 7/ 220 البحر المحيط.
(3) قال أبو البقاء: «وبادون»: جمع «باد» وقرئ «بدا» مثل «غاز، وغزّى» وانظر 3/ 530 الكشاف. 2/ 1054 التبيان.
(4) وانظر 1/ 304 التبيان.
(5) انظر 3/ 530 الكشاف، وانظر 7/ 221 البحر المحيط.
(6) فى البحر المحيط: وقرأ الجمهور «وتأسرون» بتاء الخطاب، وكسر السين، وأبو حيوة بضمها، واليمانى بياء الغيبة، وابن أنس عن ابن ذكوان بياء الغيبة فى «تقتلون، وتأسرون.» 7/ 225.