24 ـ قوله تعالى: (رِدْءاً).
يقرأ ـ بحذف الهمزة، وبالتنوين ـ مثل «عدى» والوجه فيه: أنه قلب الهمزة ألفا، ثم حذفها بالتنوين.
ويقرأ ـ بالألف، من غير تنوين ـ على إجراء الوصل مجرى الوقف.
ومنهم من يقرأ بخيال الهمزة (1).
25 ـ قوله تعالى: (يُصَدِّقُنِي).
يقرأ ـ بضم القاف، على أنه فى موضع نصب، صفة «لردءا» (2).
26 ـ قوله تعالى: (عَضُدَكَ).
فيه لغات، قرئ بها: فتح العين، وضم الضاد، وضمهما جميعا، وضم العين، وسكون الضاد، وفتح العين، وكسر الضاد، وفتح العين، وسكون الضاد (3).
27 ـ قوله تعالى: (وَلكِنْ رَحْمَةً).
يقرأ ـ بالرفع ـ على تقدير: هى، أو هو (4).
28 ـ قوله تعالى: (تَظاهَرا).
يقرأ ـ بتشديد الظاء ـ وهو بعيد؛ لأنه لا يصح أن نقدر «تتظاهرا» وكأنه شدّد؛ ليدل على قوة التظاهر، وهو فاسد فى العربية.
ويقرأ: «أظّاهرا» ـ بهمزة الوصل، والتشديد.
(1) قال أبو البقاء: «ويقرأ بإلقاء حركة الهمزة على الراء، وحذفها». 2/ 1020 التبيان.
وانظر 7/ 118 البحر المحيط. وانظر 3/ 409 الكشاف.
(2) فى التبيان: يصدقنى» بالجزم على الجواب وبالرفع صفة «لردءا» أو حالا من الضمير فيه». 2/ 1020.
وانظر 7/ 118 البحر، المحيط. وانظر 3/ 409 الكشاف.
(3) قال أبو الفتح: ومن ذلك قراءة الحسن «عضدك» .... وقال: «فيها خمس لغات: «عضد، وعضد، وعضد، وعضد، وعضد، وأفصحها، وأعلاها «عضد». بوزن «رجل» .... » 2/ 152 المحتسب، وانظر البحر المحيط 7/ 118.
(4) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «رحمة» بالنصب، فقدر: ولكن جعلناك رحمة ... وقرأ عيسى، وأبو حيوة بالرفع، وقدر: ولكن هو رحمة، أو هو رحمة، وأنت رحمة». 7/ 123 البحر المحيط.