15 ـ قوله تعالى: (الرِّعاءُ).
يقرأ ـ بضم الراء ـ وهى: جمع «راع» مثل «تؤام، ورخال»، وقيل: أصله «رعاة» فحذف التاء، ومد الكلمة، فصارت الألف همزة.
ويقرأ ـ بفتح الراء ـ وهو اسم للمصدر، مثل «السلام، والكلام» أي: أهل الرعاء، أو يكون المصدر بمعنى الفاعل، مثل «النجم» بمعنى «النّاجم» (1).
16 ـ قوله تعالى: (أَنْ أُنْكِحَكَ).
يقرأ ـ بضم النون، وحذف الهمزة ـ على الإلقاء.
17 ـ قوله تعالى: (إِحْدَى).
يقرأ ـ بحذف الهمزة (2) ـ وقد ذكر فى (وَإِذْ يَعِدُكُمُ) (3) [بالأنفال: الآية 7] ومنهم من يبقى خيال الهمزة.
18 ـ قوله تعالى: (أَنْ تَأْجُرَنِي).
يقرأ «تؤاجرنى» ـ بضم التاء، وألف بعد الهمزة، وكسر الجيم ـ من قوله: «آجرته» من باب «المفاعلة» الواقعة بين اثنين (4).
19 ـ قوله تعالى: (أَيَّمَا).
يقرأ ـ بسكون الياء، وحذف الثانية ـ لثقل التضعيف فى الياء (5).
20 ـ قوله تعالى: (مِنْ شاطِئِ).
يقرأ ـ بياء، ساكنة، مكان الهمزة ـ والوجه فيه: أن يكون خفف الهمزة،
(1) فى التبيان: «والرِّعاءُ» بالكسر جمع راع، كقائم، وقيام، وبضم الراء، وهو اسم للجمع كالتّؤام، والرّخال». 2/ 1019 وانظر 7/ 113 البحر المحيط.
(2) قال أبو حيان: «وقرأ ورش، .. أنكحك إحدى، بحذف الهمزة .. » 7/ 115 البحر المحيط.
(3) انظر 2/ 617 التبيان.
(4) قال جار الله: «تأجرنى» من «أجرته»: إذا كانت له أجيرا». 3/ 404 الكشاف.
(5) قال أبو حيان: «وقرأ الحسن، والعباس ... «أيما» بحذف الياء الثانية .... وقرأ عبد الله «أى الأجلين ما قضيت» بزيادة «ما» بين الأجلين، وقضيت». 7/ 115 البحر المحيط.