تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

33 ـ قوله تعالى: (رِيعٍ).

يقرأ ـ بفتح الراء ـ أى: بكل موضع زائد، والريع: الزيادة.

ويجوز أن يكون أصله «ريّعا» مشدّدا، أى: مرتفع، ثم خفف، مثل «ميت، وميّت» (1).

34 ـ قوله تعالى: (تَخْلُدُونَ).

يقرأ ـ بضم التاء، وفتح اللام مخففا، ومشدّدا؛ للتكثير، وكلاهما لما لم يسم فاعله، يقال: «أخلد، وخلّد» ـ بمعنى ...

35 ـ قوله تعالى: (أَوَعَظْتَ).

يقرأ بإدغام الظاء فى التاء، وتشديد التاء، ولا يبقى للظاء صوتا، ومنهم من يبقى جهر الظاء، ولا يكون ذلك إدغاما على التحقيق، بل هو إخفاء (2).

36 ـ قوله تعالى: (خُلُقُ الْأَوَّلِينَ).

يقرأ ـ بضم الخاء: فمنهم من يضم اللام ـ أيضا ـ ومنهم من يسكنها، والأصل الضم، وهو من «خلق» أى: طبيعته، والإسكان: من تخفيف المضموم (3).

37 ـ قوله تعالى: (ثَمُودُ) (4).

يقرأ ـ بالتنوين ـ ونظيره فى «هود» معروف [الآية 68].

(1) قال جار الله: «قرئ «بكل ريع» بالكسر، والفتح، وهو المكان المرتفع ... » 3/ 325 الكشاف وانظر 7/ 32 البحر المحيط.

(2) انظر 7/ 32، 33 البحر المحيط.

(3) قال أبو البقاء: «إن هذا إلا خلق» ـ بفتح الخاء، وإسكان اللام، أى: افتراء الأولين، أى: مثل افترائهم .. » 2/ 999 التبيان، وانظر 6/ 4841 الجامع لأحكام القرآن. وانظر 7/ 34 البحر المحيط.

(4) فى التبيان: «لثمود» يقرأ بالتنوين، لأنه مذكر، وهو حى، أو أبو القبيلة، وبحذف التنوين غير مصروف، على أنها القبيلة ... » 2/ 705.

إعراب القراءات الشواذ · الصفحة ٥٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القراءات الشواذص ٥٤٣