ويجوز أن يرتفع بالعطف على الضمير فى (أَنُؤْمِنُ).
ويقرأ كذلك، إلا أنه بالجر عطفا على الكاف فى «لك»، أى .. ولأتباعك، و «الأرذلون» خبر مبتدأ محذوف، أى: وهم الأرذلون. (1)
وهذا يخرّج على مذهب الكوفيين، فى جواز العطف على الضمير المجرور من غير أن يؤكّد. (2)
30 ـ قوله تعالى: (لَوْ تَشْعُرُونَ).
يقرأ ـ بالياء «يعيده» إلى (الْأَرْذَلُونَ) لا على الخطاب (3)
31 ـ قوله تعالى: (بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ).
يقرأ بالتنوين ـ فيكون (الْمُؤْمِنِينَ) فى موضع نصب باسم الفاعل، ومنهم من يجعله بغير تنوين، وهو ظاهر (4).
32 ـ قوله تعالى: (أَتَبْنُونَ).
يقرأ بضم التاء ـ وماضيه «أبنى» يقال: «أبنيت فلانا بيتا» أى: جعلته يبنيه، والتقدير: أتأمرون ببناء البيوت العالية؟ (5).
(1) قال أبو البقاء: «وقرئ شاذا «وأتباعك» على الجمع، وفيه وجهان»
أحدهما: هو مبتدأ، وما بعده الخبر، والجملة حال،
والثانى: هو معطوف على ضمير الفاعل، فى «نؤمن». 2/ 998 التبيان. وانظر 2/ 131 المحتسب، وانظر 7/ 131 البحر المحيط، وانظر 422 الإتحاف.
(2) قال أبو حيان: « ... وقيل: للعطف على الضمير الذى فى قوله: «أنؤمن لك»؟ وحسن ذلك للفصل «بلك» ونسب ذلك للرازى، ولأبى البقاء، وقراءة اليمانى «واتباعك» بالجر عطفا على الضمير فى «لك» وهو قليل، وقاسه الكوفيون .. » 7/ 31 البحر المحيط.
(3) قراءة الجمهور: «تشعرون» بتاء الخطاب، وقراءة الأعرج، ... «يشعرون» بياء الغيبة. انظر البحر المحيط 7/ 31.
(4) التوجية ظاهر.
(5) وهو من نوع الثلاثى المزيد بالهمزة، فيدل على المعنى، وعلى ما جاءت الزيادة من أجله. انظر كتابنا، تصريف الأفعال» ص 223، ... ».