تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زعمهم جهالة الخضر بن مثنى

وهو صريح في أن هذا الكتاب: الرد على الجهمية للإمام أحمد بن حنبل وهو الذي صرح به غير واحد من أهل العلم، فإن قيل: إن الخضر بن مثنى الكندي مجهول فلا يليق نسبة الكتاب للإمام أحمد ما دام الأمر كذلك.

هذه شبهة لبعضهم، بعضهم طعن في السند، قال: السند فيه مجهول، الخضر بن المثنى غير معروف مجهول.

شرح كتاب الرد على الزنادقة · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب الرد على الزنادقةص ٧