تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١٢ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمد بن الحسن بن مِقْسَم العَطَّار، حدَّثنا أبو عمرو أحمد بن خالد، حدَّثنا أبي.

وأخبرنا أبو بكر البَرْقَاني، أخبرنا عبد اللَّه بن إبراهيم بن أيوب بن مَاسِي، حدَّثنا أحمد بن خالد بن عمرو بن خالد السُّلَفي الحِمْصِي، حدَّثني أبي، حدَّثنا عبيد اللَّه بن موسى، حدَّثنا سفيان الثَّوْري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَة،

عن عبد اللَّه بن مسعود قال: أصاب فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ صبح العرس رِعْدَةٌ، فقال لها رسول اللَّه ﷺ: "يا فاطمة! إنِّي زوجتك سيِّدًا في الدُّنيا، وإنَّه في الآخرة من الصالحين، يا فاطمة! إنِّي لما أردت أن أملكك (١) لعليٍّ، أمر اللَّه جبريل فقام في السماء الرابعة، فصفَّ الملائكة صفوفًا ثم خطب عليهم جبريل، فَزَوَّجْكِ من عليٍّ، ثم أمر الجِنَان فحملت الحُليّ والحُلَلَ، ثم أمرها فنثرته على الملائكة، فمن أخذ منهم يومئذٍ أكثر ممَّا أخذ صاحبه أو أحسن، افتخر به إلى يوم القيامة".

قالت أُمُّ سَلَمَة: فلقد كانت فاطمة تَفْخَرُ على النِّسَاء، حيث أوَّل من خَطَبَ عليها جبريل.

(٤/ ١٢٨ - ١٢٩) في ترجمة (أحمد بن أبي الأَخْيَل -واسمه: خالد بن عمرو بن خالد- السُّلَفي الحِمْصِي أبو عمرو).

مرتبة الحديث:

موضوع.

ففيه (خالد بن عمرو بن خالد السُّلَفي الحِمْصي أبو الأَخْيَل) وقد ترجم له في:

(١) في المطبوع: "أملك". وفي جميع المصادر التي ذكرته: "أملكك"، وفي "المجروحين" (٣/ ٤٣): "أصلك".

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٣ · ص ٤٤٠