تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زيَّاد؟ قال: هذا الذي يحدِّث عن نافع عن ابن عمر. شيخ أبي حمزة: مجهول، والحديث منكر. قلت: حديث أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى على زانيةٍ وابنتها؟ قال: نعم. قلت: يترك؟ قال: نعم".

التخريج:

رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ٣٨٦) رقم (١٣٤٢٨) من طريق عليّ بن الحسن بن شقيق، عن أبي حمزة، عن محمد بن زيَّاد، به. وعنده: "وولدها" بدلًا من "وابنتها".

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٤١): "رواه الطبراني في "الكبير" وفيه محمد بن زيَّاد صاحب نافع، ولم أجد من ترجمه".

أقول: تقدَّم عن الدَّارَقُطْنِيّ: أنَّه مجهول.

وانظر الأحاديث والآثار الواردة في الصَّلاة على الزاني وولد الزنى: "المصنَّف" لعبد الرزاق (٣/ ٥٣٣ - ٥٤٠)، و"المصنَّف" لابن أبي شَيْبَة (٣/ ٣١٩ و٣٥٠)، و"المطالب العالية" (١/ ٢٠٨)، و"نيل الأوطار" (٣/ ٥١ - ٥٢).

* * *

٣٧١ - حدَّثنا الحسن بن أبي بكر، حدَّثنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبِيّ، حدَّثنا محمد بن الحسين بن عبد الرحمن، حدَّثنا عبد الرحمن بن صالح، حدَّثنا محمد بن ميمون الزَّعْفَرَانِيّ، حدَّثنا أبو الوَرْقَاء فَايد بن عبد الرحمن (١)،

عن ابن أبي أَوفَى قال: أُتي رسولُ اللَّه ﷺ بماءٍ فَغَسَلَ يديه ثلاثًا، ثم مَضْمَضَ ثلاثًا، ثم غَسَلَ وَجْهَهُ ثلاثًا، ويديه ثلاثًا، ومَسَحَ برأسه وأُذُنَيْهِ، وغَسَلَ رِجْلَيْهِ.

(١) حُرِّف في المطبوع إلى: "فايد بن عبد العزيز". والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ٣ · ص ٤٠